samedi, avril 23, 2016

نسرين و السائق و الأميرة ديانا ...


قبل أكثر من عشر سنوات، عشت موقفا طريفا ظل عالقا بذاكرتي لجمعه بين قمة الجد و الكوميديا و الرعب هههه...
و الحقيقة أني مررت بالعديد من المواقف الغير معتادة و الشديدة الغرابة ... لم أفطن لها إلا مؤخرا...
كنت قد كلفت بمهمة رسمية ـ غير عادية ـ في إطار عملي، و كان السائق المكلف بتنقلاتي على أعتاب التقاعد... و منذ أول وهلة عرفني عن نفسه ... عن صولاته و جولاته، كيف لا و قد كان السائق المسؤول عن تنقلات الأميرة الراحلة ديانا و صديقها الفايد أثناء قضاء عطلتهما بالمغرب...

لكم كنت أحبس ضحكاتي حين أسمع تعابير مثل ـ أوووه الأميرة ديانا الله يعمرها دار ...
كتحماق على شاطئ ميراللفت... ضريفة بزاف هديك السيدة...
كان صديقي السائق يراقبني مراقبة لصيقة في المرٱة، و يلتفت صوبي كل خمس ثواني ليتأكد بأم عينيه أني لم أبرح مكاني... و يحدثني في نفس الآن عن أميرة القلوب... حاولت مرارا أن أسأله عن دواعي ذلك... فأنا لن أهرب قفزا من النافذة مثلا.... لكني لم أجرأ....

و رغم إنزعاجي الشديد إلا أني تفهمت لاحقا طبيعة عمله الصارمة التي لا تترك مجالا للعوارض... و لا أنسى مطلقا كيف إستطاع ببراعة حكيه المبنية على التشويق و العشق أن يحبب إلي أكثر فأكثر فأكثر شخصية الأميرة ديانا الجميلة ... أميرة تستحق كل تقدير لأعمالها الإنسانية الجليلة...
أوووه الأميرة ديانا الله يعمرها دار ... قدر الله أن يكون رحيلها دراميا غامضا... لكن بصمتها لصالح الفقراء باقية و شامخة..


Aucun commentaire: