samedi, mai 28, 2016

صباح الرومانسية

قلبي ما بينبض على كيفي ما بعرف عبر من خوفي
تضيع مني الحروف
لما حبيتك يا عمري ما عادت عيني بأمري
وغير سحرك ما بشوف



jeudi, mai 26, 2016

... مرحبا الدار داركم

من أعز ذكرياتي في المغرب... شاطئ ولاد حميمون في مذخل المحمدية... كنا نقضي فيه جل الوقت... ههه
كان والدي رحمه الله يصر على أن نشهد غروب الشمس هناك... فتستطرد أمي ههه... ها هو الغروب غير في عين دياب، بلا ما نمشيوو حتى للمحمدية يوميا هههه... صخور و رمال حميمون قربو ينطقو و يقولو لينا... مرحبا الدار داركم عفوا البحر بحركم ههه .
هذا المكان في الصورة كان الملاذ المفضل لإحدى العائلات الإسبانية منذ الثمانينات...
كنت أهيم على وجهي في هذا الشاطئ الجميل.... حلمي أن أقطع البحر إلى بلاد البحث العلمي.... و أسأل الموج بكل جنون : ترى يتحقق حلمي؟
كانت أمي تقضي وقتها في القراءة... و كانت أيضا تعشق تأمل أمواج حميمون و الغروب...
أما أبي فكان عشقه مرافقة الصيادين... و الإستمتاع بحكاياهم... و شراء غنائمهم القيمة...
في شاطئ حميمون تعلمنا تأمل صوت الأمواج... تعلمنا تذوق جمال خلق الله... و عشقنا الطبيعة كلما عانقت زرقة السماء زرقة المحيط... و تربعت الشمس في كبد السماء....
أشتاق زيارة حميمون... تراه؟؟؟ يذكرني؟؟؟



dimanche, mai 22, 2016

Je t'aime à la folie

جالسة هاذ الصباح كنسمع واحد الطوير فوق الشجرة كيغني حدايا.... حمقني الصراحة... 
شوية تفكرت بابا الله يرحمو و ماما الله يحفظها كيغنيووو هاد الأغنية.... 
سنيييين مسمعتهاشي.... تفكرتها اليوم، جاني صوت بابا في وذني كيغنيها ليا...
هادشي للي كنسميوه بلغة العلم La plasticité neuronale


C'est déjà qu'il fait beau
Tous les mots qu'on invente
On les vole aux oiseaux
C'est déjà que l'on pense
Au début de sa vie 

Que ce sera jamais jamais jamais fini

jeudi, mai 19, 2016

مجنونة منصور و أنا

ذات ليلة سبت من سنة 1993 ، إستفقت من نومي حوالي الساعة الواحدة صباحا على وقع صراخ شديد لإمرأة في الشارع... قمت بتحري الأمر من النافذة... فإذا هي إمرأة جميلة... رغم الليل و بعد المسافة... بدت لي جميلة، أنيقة رغم لباسها الأبيض الممزق... و بحة صوتها المتعب من شدة الصراخ... و منصور
منصور يكون الوحش الكاسر الذي دمر حياتها... فهي في عرف ـ العقلاء ـ مجنونة...
طار النوم من عيني و تسمرت في النافذة أراقب ركضها و ضربها و بكاءها و قلبي يتقطع ألما لأني لا أستطيع مساعدتها... كانت المسكينة تصيح بحسرة... منصور دمرني... منصور غدرني... منصور إحتقرني...
سردت كل حكاياها مع منصور في حالة هستيرية لا توصف... و بين لحظة و أخرى، كانت شخصيتها الحقيقية تظهر فتنهار بالدموع من ظلم شديد تعرضت له... من المدعو منصور...
و لا ٱبالغ إذ أقول أنها بدت كالملاك في غسق الليل... كنت أهتز كلما إرتطمت بالحائط أو عمود الكهرباء... تمنيت أن أحضنها و أخفف عنها حزنها لكني لم أفعل... أتذكر أن حدة صوتها خفت مع بزوغ الفجر... و مع إبتعادها شيئا فشيئا، إنقطع نهائيا...
منذ ذلك اليوم، لم أنسى ـ مجنونة منصور ـ ... 

أفكر و أتخيل ما صنعت بها الحياة.... و بأمثالها من ـ المجانين ـ ضحايا قسوة ـ العقلاء ـ
منذ ذلك اليوم، صار حلمي بناء بيت كبير ٱعتني فيه بكل من ـ فقد عقله ـ حتى يسترجع صوابه... حتى لا يهيم ليلا في الطرقات... حتى لا ينقطع صوته من الصراخ أو الضحك الهستيري... حتى لا يتألم من جوع أو عطش أو إهانة...
منذ ذلك اليوم، صارت ـ مجنونة منصور ـ صديقتي التي تسكنني دون أن ألقاها مطلقا... و لأجلها نذرت نفسي للطب النفسي... و لخدمة كل أصدقائي المجانين...


lundi, mai 16, 2016

يا حبيب الروح


يا حبيب الروح قلبي المجروح راك ملكتيه
يا حبيب الروح قلبي المجروح راك ملكتيه

يا لحن جميل عربي أصيل يملك البال
يا كلام حلو شعر فأصله صادق جداب
تيهك وتاك والقلب بغاك
وغريتني غريتني
وتاك التيه يا حبيبي


كلمات: احمد الطيب لعلج
الحان: عبدالقادر الراشدي

dimanche, mai 15, 2016

.... ديدام دام


كثيرا ما أفقد قدرتي على التعبيييييير .... كثيرا ما أعبر عني بلحن من الزمن الذي أعشقه....

سحاب ليك زينة و مضوية على الغير.... تلعبي بينا و نتي طير صغير... يلزمك طبيب هههه