jeudi, mai 26, 2016

... مرحبا الدار داركم

من أعز ذكرياتي في المغرب... شاطئ ولاد حميمون في مذخل المحمدية... كنا نقضي فيه جل الوقت... ههه
كان والدي رحمه الله يصر على أن نشهد غروب الشمس هناك... فتستطرد أمي ههه... ها هو الغروب غير في عين دياب، بلا ما نمشيوو حتى للمحمدية يوميا هههه... صخور و رمال حميمون قربو ينطقو و يقولو لينا... مرحبا الدار داركم عفوا البحر بحركم ههه .
هذا المكان في الصورة كان الملاذ المفضل لإحدى العائلات الإسبانية منذ الثمانينات...
كنت أهيم على وجهي في هذا الشاطئ الجميل.... حلمي أن أقطع البحر إلى بلاد البحث العلمي.... و أسأل الموج بكل جنون : ترى يتحقق حلمي؟
كانت أمي تقضي وقتها في القراءة... و كانت أيضا تعشق تأمل أمواج حميمون و الغروب...
أما أبي فكان عشقه مرافقة الصيادين... و الإستمتاع بحكاياهم... و شراء غنائمهم القيمة...
في شاطئ حميمون تعلمنا تأمل صوت الأمواج... تعلمنا تذوق جمال خلق الله... و عشقنا الطبيعة كلما عانقت زرقة السماء زرقة المحيط... و تربعت الشمس في كبد السماء....
أشتاق زيارة حميمون... تراه؟؟؟ يذكرني؟؟؟



Aucun commentaire: