dimanche, juin 26, 2016

ناقوس خطر عاجل

إطلعت في الأيام الماضية على بعض صفحات المواقع الإجتماعية بالمغرب، و ذهلت و صدمت من درجة إنحطاط مستوى المعلقين الأخلاقي و الإنساني... و إنها لأكبر كارثة أن يكون شباب المغرب على هذا الحال، سب و و كلام فاحش بذيء و شتم و كذب و تكفير بلغ حدا لا يمكن أبدا تجاهله... و كأنه فيروس مرض نفسي منتشر على نطاق واسع تصعب السيطرة عليه...
 

و الله ما أرى خطرا يحدق بالمغرب لا سياسيا و لا إقتصاديا أكثر و لا أصعب من هول ما وصل إليه أولئك الشباب من همجية و جهل و حقد مقيت... الكل أصبح فقيه دين متشدد، الكل صار متخصصا، الكل صار شاهد زور، الكل صار عاهرا...
 

و لاحظت أيضا أن هنالك صفحات بعض المواقع ـ الوحيدة المتواجدة للأسف ـ تتزعم نشر هذا الفكر الملوث لمكارم الأخلاق و تشعل فتيل الفتن و تتغذى على نيرانها بقبح و تواطئ قل نظيرهما.... حتى صارت ثقافة العنف عادية و متداولة!
 

إن الأمر على ما يبدو لي بلغ درجة من الخطورة لا ينفع معها تجاهل أو تساهل... لأنه بكل بساطة أولئك أنفسهم من ينزلون كل صباح ليعملوا في مصالح حكومية أو شركات أو مستشفيات أو أبناك... أولئك أنفسهم من يسيرون في الطرقات حاملين في أنفسهم و عقولهم مآسي و عاهات كفيلة بإفساد كل ما هو جميل... و تدمير كل القيم و المثل العليا....
حزينة حقا لأجلك يا بلدي...


1 commentaire:

Anonyme a dit…

عيدك مبارك .. يا قاطع أخبارك .. العيد بلا وصالك .. ماله بهجة ولا فرحة .. وإنت بعيد عن أحبابك
كل عيد وانت لربك طايع لنبيك تابع لدينك رافع ولاهلك نافع
من عرف انسان مثلك .. ينكتب حظه سعيد .. تشرق ايامه وتصبح كل لحظه فيها عيد