dimanche, juillet 31, 2016

أحلام صغيرة

توحشت لبلاد... نفطر بزيت العود في مكناس، و نعاود الفطور الثاني بلخليع في فاس.. نشرب عصير الليمون في مراكش... و نضربها بشي عومة في بوزنيقة... و نتغدى بالحوت في الوليدية... و نعمل القيلولة في إفران... و نشرب كويس أتاي في بين الويدان... 

و نتمتع بالغروب في شاطئ ولاد حميمون... 
ماحلاها ستة زريعة و ستة كاوكاو مقرمل...
وقيلة باقي ما فقت من النعاس هههه...


samedi, juillet 30, 2016

إن يكن قلبك لا يسمع لحني فلمن يا فتنة الروح أغني؟


كلمات : مصطفى عبد الرحمن ألحان : رياض السنباطي
أيها الناعم في دنيا الخيال تذكر العهد وماضي الصفحات أعَلى بالك ما طاف ببالي من ليالٍ وعهود مشرقات؟ لا رأت عيناك شكي وضلالي وحنيني ولهيب الذكريات عندما يعرضها الماضي لعيني صورا تجلو الذي ضيَّعت مني من ليالٍ بهوانا راقصات *** هتف الصبح و غنى بنشيد رائع اللحن شجي النغمات كالمُنى تُقبل كالحلم السعيد في خيال كابتسام الزهرات بَيدَ أني لا أبالي بالوجود ولياليه الحسان النيرات إن يكن قلبك لا يسمع لحني فلمن يا فتنة الروح أغني؟ للهوى سر المعاني الخالدات آه لو تسمعني أشكو الجوى يا حبيبي آه لو تسمعني وترى القلب ونيران الهوى ولظاها ودموع الشجن لترفقتَ بقلبي فانطوى ما بقلبي من هوى أرقني أين أحلام شبابي؟ أين مِنّي؟ أمسيات من فتون وتمني وعيون الدهر عنا غافلات يا حبيبي أيقظ الماضي شجوني حينما طافت رؤاه في خيالي وتلفّتُ بعيني ليقيني فإذا الحاضر كالليل حيالي وإذا بي قد خلت منك يميني وانطوى ما كان من صفو الليالي طال بي شوقي لأيام التغني وليالٍ هن بعضي غاب عني فأعِد لي ما انطوى من بشريات

samedi, juillet 23, 2016

يا غالي


اسخى بدقيقة أو إثنين من وقتك الغالي ياغالي
والى شفت دمعة العين اعذرني لاتسألني مالي
أنا ليك وهذه سنين وانت وقتاش تكون ديالي ياغالي
حبيبي هذا هو السؤال اللي محيرني ليلي ونهــــاري
واسمح لي كان لازم يتقال ومايبقى سر من أسراري
بادر جاوبني في الحال وبرّد شوية من نــــــــــــاري
حتى لين بهذا الجفـــــا
حتى لين بهذا الصـدود
مريضك مايمكن يتشافا
وأشواقه كاترحل وتعود
ارحمني جوّي ما يصفا
حتى تعتق أنت وتـجود

سيدي لو كان الوقت يطول وتسمح لي بالحديث
نصول في الحكاية ونجول وننضم فيها ألف بيت وبيت
ونبدع في المعنى ونقول ياكاس حلو به اتبليت
الباقي كمل من عقلك ياعيني أنا بحكامك راضي
واخا تظلمني نسامح ليك نموت أنا ويعيش القاضي
بسواد عيونك نحلف ليك بللي قلبي في غرامك ناضي


vendredi, juillet 08, 2016

ملي ضربنا ـ حمار الليل ـ في 3 صباحا ...

يحلو لي هذا المساء أن أشارككم إحدى الحكايا المضحكة لأسرة التازي المبجلة هههه... يتعلق الأمر بالفترة الليلية حيث كنت أعيش أحداثا غريبة و مشوقة ... كنت و أبي من عشاق الإذاعة... نتابع جميع برامج و مسلسلات إذاعة طنجة بدون إستثناء.... فيما كانت أمي تضحك كل صباح مرددة جملتها الشهيرة : واش نتوما مكتنعسوش، دايما ناعسين عين محلولة و عين مسدودة هههه؟؟؟
 

و حدث ذات ليلة... في أوائل التسعينات أن ضربنا ما يسمى ـ حمار الليل ـ هههه ... فمن شدة حرصنا على النظام و الإنضباط العسكري هههه، إستفاقت أمي حوالي الساعة الثالثة صباحا ظنا منها أنها السابعة... و لشدة ثقتنا فيها أنا و أبي، تجاهلنا ما كنا نتابع على أمواج الإذاعة ... قمنا و غسلنا و جلسنا على مائدة الفطور... ـ هذا طبعا بإستثناء الإخوة الذين رفضوا الإستقاظ رفضا تاما هههه ـ
غيرنا ملابس النوم و شربنا القهوة.... بشغف غريب...
أما أمي المسكينة، فلا زالت تعاني لإيقاظ عشاق النوم.... و بعد طول إلحاح، إستفاقت أختي غاضبة : أعباد الله مفيقنا في الثلاثة الصباح، عفاكم باقي عدنا الحق في أربعة السوايع أخرى ههههه
 

ضحكت أمي و ضحكنا معها بعد علمنا بالتوقيت تلك اللحظة... غيرنا ملابسنا مرة أخرى لنعود للفراش مجددا... تساءلنا ما يكون حالنا لو خرجنا للمدرسة... خصوصا أن فصل الشتاء ليله طويل و شروق الشمس متأخر..؟
صاح أبي في وجه أمي : واش إنتي ماشفتيش الساعة مزيان.... ياك عاملة ـ لالارم/ المنبه ـ
أجابت أمي الرائعة : و أنتوما ماسمعتوش التوقيت في الراديو، الليل كلو طالقين وذنيكم هههه... و سيرووا كملو الثمثيلية قبل ما تسالي... راه اليوم الحلقة لأخيرة... و ما تنساوش، بلغوو السلام للمكي الناصري و صاحبو... و حتى يوميات الفلاح في الستة و ربع هههه....
..............
أجمل الذكريات ههههه


jeudi, juillet 07, 2016

الشابووو الأحمر و غلطة العمر... قصة حقيقية

ذات خميس من شتاء 1987... توجهت للمدرسة الإبتدائية تحت المطر ... و كانت متعة لا تضاهى أن أقبل زخاته مثلما تعودت تقبيل حلوى الميلفاي أو مثلجات أوليفيري... المهم أني أعشق رائحة التراب عند نزول الغيث...
كانت الحصة الوحيدة تلك الصبيحة عبارة عن درس الفرنسية و الحساب مع الأستاذة الفذة الغير عادية ... الأستاذة السرحاني...
ذخلنا القسم بسرعة مذعورين من الرعد و البرق... ننتظر بشغف منقطع النظير معلمتنا المحبوبة... و فجأة، أهلت علينا بتنورة سوداء قصيرة و شابووو أحمر كبير الحجم... بدت بالفعل كنجمة سينمائية من حقبة الأربعينات... تتمشى بخيلاء على طريقة العسكر... لم تضايقها أبدا الأمطار الغزيرة....
توسطت الأستاذة السرحاني حجرة الدرس و سألتنا : كي جيتكوم... شابووو فيه منظر و فيه مظل هههه.... غزالة تبارك الله...
أجبناها طبعا من غير تردد .... نعم أأأأ ستاذة الشابوووو زوين...
مباشرة، أخذت مكانها في مكتبها قرب النافذة و السبورة... و سألتنا مجددا : شكون تفرج لبارح في مسلسل غلطة العمر؟؟؟
واش شفتووو ذاك كمال الشناوي كيف تعدى على ليلى طاهر؟؟؟؟؟ ولاد الحرام، الرجال كلهم فحال فحال... ههههه
لتبدأ مناقشة طويلة فيها أخذ و رد و إستنكار الفعل الشنيع لبطل المسلسل المصري... تطورت لحوار حول التفكك العائلي و غياب الحب و جنون الغيرة....
أنني و دون مبالغة أو إفراط في النوستالجيا، أنظر اليوم بكثير من الإعجاب إلى تلك البيداغوجية المتقدمة/المختلفة في التعليم و التي كانت تنهجها بإقتدار تلك المرأة الرائعة...
كانت ترفض إعطاءنا دروس بالطريقة الكلاسيكية... فهي تفضل إثارة موضوع للنقاش و ترك التلاميذ يعبرون عن ذواتهم بحرية تامة مع إحترام قواعد اللياقة... كانت تعشق المسرح و تقلب حصتنا إلى ورشة لحفظ الأدوار.... و طبعا كانت مخرجة من الطراز الرفيع، عصبية لكن عبقرية...
هذا ما ينمي خيال التلاميذ ويرتقي بكفاءتهم الحوارية بسلاسة بعيدا عن التلقين و الحفظ الأعمى....
.... و فجأة،
طرق المدير صحبة المفتش باب حجرتنا، و ذخلا تعلوهما الدهشة من كمية الأوراق على الأرض، من الشابووو الأحمر الكبير... و مما كنا بصدده من مناقشة بدل الدرس الواجب تلقينه....
صاحت الأستاذة السرحاني بثقة كبيرة مرة أخرى : كي جيتكوم... شابووو فيه منظر و فيه مظل هههه.... غزالة تبارك الله...
إستشاط المفتش غضبا و أخذ المدير يهدئه و يطلب منا إخراج الدفاتر و المقررات... حتى ـ ترجع ـ فيه الروح ـ ... لكنه لم يتحمل و غادر غاضبا...
...
يتبع ههه


mercredi, juillet 06, 2016

...بالإسباني

Amor! Tranquilo no te voy a molestar.
Mi suerte estaba echada, ya lo se.
Y se que aun torrente dando vueltas por tu mente.
Amor! Lo nuestro solo fue casualidad,
La misma hora al mismo boulevard.
No temas no hay cuidado.
No te culpo del pasado.

Ya lo vez la vida es asi;
Tu te vas y yo me quedo aqui.
Llovera y ya no sere tuya.
Sera la gata bajo la lluvia
Y maullaré por ti.
....