vendredi, juillet 08, 2016

ملي ضربنا ـ حمار الليل ـ في 3 صباحا ...

يحلو لي هذا المساء أن أشارككم إحدى الحكايا المضحكة لأسرة التازي المبجلة هههه... يتعلق الأمر بالفترة الليلية حيث كنت أعيش أحداثا غريبة و مشوقة ... كنت و أبي من عشاق الإذاعة... نتابع جميع برامج و مسلسلات إذاعة طنجة بدون إستثناء.... فيما كانت أمي تضحك كل صباح مرددة جملتها الشهيرة : واش نتوما مكتنعسوش، دايما ناعسين عين محلولة و عين مسدودة هههه؟؟؟
 

و حدث ذات ليلة... في أوائل التسعينات أن ضربنا ما يسمى ـ حمار الليل ـ هههه ... فمن شدة حرصنا على النظام و الإنضباط العسكري هههه، إستفاقت أمي حوالي الساعة الثالثة صباحا ظنا منها أنها السابعة... و لشدة ثقتنا فيها أنا و أبي، تجاهلنا ما كنا نتابع على أمواج الإذاعة ... قمنا و غسلنا و جلسنا على مائدة الفطور... ـ هذا طبعا بإستثناء الإخوة الذين رفضوا الإستقاظ رفضا تاما هههه ـ
غيرنا ملابس النوم و شربنا القهوة.... بشغف غريب...
أما أمي المسكينة، فلا زالت تعاني لإيقاظ عشاق النوم.... و بعد طول إلحاح، إستفاقت أختي غاضبة : أعباد الله مفيقنا في الثلاثة الصباح، عفاكم باقي عدنا الحق في أربعة السوايع أخرى ههههه
 

ضحكت أمي و ضحكنا معها بعد علمنا بالتوقيت تلك اللحظة... غيرنا ملابسنا مرة أخرى لنعود للفراش مجددا... تساءلنا ما يكون حالنا لو خرجنا للمدرسة... خصوصا أن فصل الشتاء ليله طويل و شروق الشمس متأخر..؟
صاح أبي في وجه أمي : واش إنتي ماشفتيش الساعة مزيان.... ياك عاملة ـ لالارم/ المنبه ـ
أجابت أمي الرائعة : و أنتوما ماسمعتوش التوقيت في الراديو، الليل كلو طالقين وذنيكم هههه... و سيرووا كملو الثمثيلية قبل ما تسالي... راه اليوم الحلقة لأخيرة... و ما تنساوش، بلغوو السلام للمكي الناصري و صاحبو... و حتى يوميات الفلاح في الستة و ربع هههه....
..............
أجمل الذكريات ههههه


Aucun commentaire: