samedi, octobre 08, 2016

... حماقة

قبل أربع سنوات تقريبا إرتكبت حماقة تجريب هذه اللعبة بمونتريال، فكدت أتقيأ أحشائي و أصبت بارتجاج الرأس... و كدت أموت من شدة ألم الدوخة... لن أنسى ذلك اليوم... غادرت حديقة الألعاب مثل المتشرد السكران ...
و فجأة، بينما الطريق خالية.. توقف صاحب شاحنة كبيرة محملة بالمشروبات الغازية و نزل منها شابين فتاة و فتى.. و سقوني مشروب سبرايت حتى أستفيق لأني أصبت بهبوط شديد ... كان المشهد غريبا و غير إعتيادي
... كأنهما ملكين من السماء... لن أنسى كيف ظهرا فجأة مبتسمين ...
أخذني أخي للبيت... و لم أستطع أن أسامح نفسي على ما فعلت...


1 commentaire:

Anonyme a dit…

كنتُ حافيا حين وقعت في حب جرافة. كان الميناء بعيدا، والطريق غير سالكة بشظايا الزجاج، والقلب يخفق داخل أغصان صدري كعصفور يخرج من بيضة. لكن الجرافة كانت صفراء فاقع لونها، والهوى سهم لا يخطئ عجوزا ولا صبيا. لأجلها سقطت في آبار، وهربت من كلاب ضالة لها عواء الذئاب، وعبرت المقبرة المخيفة بعد المغيب. لأجلها هجرت فراشي الصغير المكسور بالسهاد عند طرف الباب، وهوّلت قلب أمي الشّابة ليال طوال.
أيتها الجرافة ذات المزمور الحزين من خلف النهر كتنهيدة الحب، كنت تغمزين لي بأضوائك خلسة من هناك وسط الصيادين والربابنة والسفن والقراصنة العُرج، وكنتُ مستعدا للفرار إن فطنوا لذلك، لكنهم أبدا لم يفطنوا.
أيتها الجرافة المتغنجة في الليل على ساحل كندا الرملي ذي القواقع والمحارات الصغيرة الجميلة الفارغة من أية لآلئ، يا جرافة حياتي.