vendredi, octobre 28, 2016

!نظرية راس الحانوت : الممكن و المستحيل

تابعت بإهتمام كبير هذا الحوار مباشرة عندما بثته التلفزة المغربية آنذاك و كنت أحب تلك الصحفية و أتابعها باستمرار...
أذكر أني طرحت على أبي رحمه الله سبعين ألف سؤال بخصوص كلمة Intégration
لم أفهم أنذاك سبب إهتمامي الغريب بها...
كنت أجدها كلمة مستفزة ... لا محل لها من الإعراب فيما يخص المهاجرين...
لم أعترف بها يوما و لازلت...
كنت أجد سهولة في إستيعاب إندماج البهارات السبع لصنع ـ راس الحانوت المعتبر ـ ...
كنت أجد سهولة في إستيعاب إندماج الذرات و الجزيئات و الخلايا لشغفي بالعلوم...
كنت أجد سهولة في إستيعاب إندماج عازف ماهر في فرقة موسيقية مبدعة...
كنت أجد سهولة في إستيعاب إندماج نكهة البرقوق معسل مع اللحم المحمر المالح...
كنت... و كنت ... و لا زلت لا أفهم عبارة إندماج المهاجرين .. و أنهال بالنقد على من يمطرق بها رأسنا صبحا و عشيا...
و اليوم... و بعد سنين طويلة من التشبت برأيي ـ الفطري ـ الذي لم يبنى على أي نظريات أو دراسات...
أصادف في إطار دراستي بحثا علميا أكاديميا معمقا يكرس صحة قناعاتي و أرائي بخصوص هذا الموضوع... و الملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله كان صائبا في طرحه...
الحقيقة...
فرحتي تفوق فرحة ركوبي ـ طموبيلات تساطيح ـ في بارك ياسمينة و فرحة إحتسائي رايبي جميلة في روض الأطفال...
جمعتكم مباركة...

1 commentaire:

Anonyme a dit…

المغرب زوين بزاااااف، راه حنا المغاربة لي خايبين، فينا الديفو، كلنا دون استثناء، حيت الماكينة ديال الفوطوكوبي ديال المخزن والثقافة والدين لي كتطبعنا مصدية وقديمة وغشاشة كتسرق المداد والوراقي. بديهيا حتى حنا إلى كبرنا كنبداو نسرقو المداد والوراقي والستيلوات من الإدارات العمومية، ونسرقو ليصانص، ونسرقو البقاعي ملي نوليو خدام الدولة، ونسرقو الرملة والحوت ملي نوليو ضباط الخ.. وكلشي كيقول الديفو ماشي فيه بل فالماكينة، إوا؟ ونتا لي مصايباك الماكينة لي فيها الديفو آش غنسميوك؟ واش كاين شي حمق كيخرج من سبيطار الحماق بعقلو؟ جامي. فقط كيعلموه الأطباء بكثرة الأدوية والعقاقير يتهدن ويبتاسم وميبقاش يضرب بالحجر.. شتي هاد البلاد كون كانت ديال اليابان كون ولات هي لي حاكما العالم، حيت اليبانيين عندهم غي الزلازل كثروة طبيعية وحولوها لتكنولوجيا وتطور ونماء، أما حنا عندنا كل الثروات الطبيعية ولكن حولناها كلها لزيرو ميكا، برّق ما تقشع، غمض عينك وحلها تلقا كلشي طار، التخاطيفة، بنفس الطريقة باش كيطير اللحم من فوق الكصعة ديال العرس كيطير كلشي وكيبقى للشعب غي كسكسو بارد وبايت فيه غي النسمة ديال اللحم، ولكن اللحم فين هو؟ كلاوه السبوعا والضبوعا. شنو الحل؟ الحل هو نجبدو عينينا باللصاق بحال اليبانيين.