lundi, novembre 21, 2016

... فرحة عمري

الحقيقة كما فهمتها... الحكاية نفسها تتكرر منذ بدأ الخلق ...
 

إبليس أخرج آدم من الجنة... و إحتفل بنصره...
آدم تحسر على خطئه و طلب المغفرة من ربه...
لكن، ما لا أستطيع أن أغفره لنفسي...
كررت خطأ أبونا آدم.. عن علم..
سمحت لإبليس أن يخرجني من الجنة.. عن علم...
طلبت المغفرة من ربي .. عن جهل...
 

و الآن... علي أن أكابد شوقي و حنيني لجنتي...
فلست أدري..
أأعانق سماءها يوما... مسلوبة العقل فرحا ...
فرحة عمري...؟


3 commentaires:

Anonyme a dit…

وحده الموت ينتصر في النهاية، ونحن نتقدم خطوة بعد خطوة في اتجاهه كجنود نفدت ذخيرتهم يستسلمون تباعا للعدو. الموت والخذلان والصمت النهائي المطبق الذي لا ترافقه أي موسيقى. ماذا سيحدث بعد أن نموت؟ ستشرق الشمس، ستنبت الأزهار والنباتات الجميلة من جديد، ستغرد الطيور بعيدا ما أمكن عن التجمعات السكنية، وسيعطي الجنرالات الأوامر لبداية حروب جديدة، سيمرض كثيرون، وسيهجّر وينفى كثيرون، وكثيرون سيعلقون إلى الأبد في وحل الأحلام. الأوغاد سيصلون كالعادة إلى القمة، والطيبون ستدوسهم طاحونة الأيام دون رحمة، ودون تدخل من الملائكة. سيبقى هذا العالم قذرا حتى النهاية.

Lalla Nisrine Tazi a dit…

بكل أسف... ذلك ما سيحدث... لكنه سيكون آخر همنا في تلك اللحظة... فلا أحد يعلم ما شكل المرحلة الموالية... نسأل الله الرحمة... فلا نملك لأنفسنا شيء...

Anonyme a dit…

المقابر ترعبني أكثر من الموت. يحفرون لك حفرة، يهيلون عليك التراب، ويعودون إلى البيت لأكل الكسكس بسبع خضار قبل أن يبرد. يا للعبقرية!
تظل وحدك تحت التراب ومن المستحيل أن تشعل هناك سيجارة، أو أن تطلب بتهذيب شديد استئناف الحكم من أجل العودة إلى البيت أياما معدودات، أو حتى أن تستأذن للذهاب إلى المرحاض. لقد انتهى كل شيء يقول لك صوت شبحيّ مغمغم تصفر به ريح المقبرة، لقد انتهىىىىىى كللللللل شيءءء..
تبدأ مباشرة بالإحساس ببعض الديدان الصغيرة الرطبة والجميلة تدغدغ قدمك، لا تعرف ماذا تريد منك بالضبط، ربما تقصد فقط إضحاكك قليلا، نعم ذلك ما تقصده دون شك، لكن مزاجك للأسف يكون غير مستعد لذلك النوع من المزاح. تكون مشغولا حينها بأشياء أخرى أكثر أهمية، كـ: هل سيرجعون كي يخرجونني من هنا أم أن مزاحهم هذا أسوأ من مزاح هذه الديدان؟ لقد كنت قبل يوم فقط في البيت، وكانت عندي دراجة، وهاتف فيه صوري وأرقام أصدقائي، وكان في جيبي ثلاثون ألف ريال؟ هل مت قبل أن أصرفها؟ هل سيأخذون دراجتي وهاتفي ويشربون الوييسكي بمالي؟؟ ماذا يحدث؟؟ ما معنى هذا؟؟ يا لها من مؤامرة تفوق مؤامرات الصهاينة، ومؤامرات الماسونية التي لم يسبق لي أبدا أن فهمتها ولا فهمت كيف سمحت الجزيرة ليسري فوذة أن ينجز حولها ثلاث حلقات كاملة بكل تلك الجدية وتلك الموسيقى الرهيبة. في القبر ينتهي كل شيء، ينتهي العالم، تنتهي المؤامرات، تنتهي أمريكا، تنتهي الأزمة الاقتصادية العالمية، تنتهي الضرائب، تنتهي كلاكسونات السيارات، تنتهي الحرب، تنتهي الخطوبة دون زواج، وينتهي الزواج دون طلاق ودون مؤخر صداق. لا يبقى سوى التراب وقد يكون حظك سيئا أن لا يكون ترابا ناعما. سيعلنون في التلفزيون عن الاحتفالات البهيجة برأس السنة، سيفرقعون الألعاب النارية، ويأكلون الترتة، ويتأملون القمر برومنسية، ويعانقون بعضهم، بينما تكون أنت هناك، في الأسفل، تحتفل وحيدا كاليتيم، بعيد ميلاد موتك الأول، دون ألعاب نارية، دون ترتة، دون سماء رومنسية في الأعلى، ودون حبيبة، وقد جف حلقك، منتظرا أن تمطر لتشرب.
لكن رغم ذلك على الإنسان أن يظل بمعنويات عالية، وأن لا ييأس أبدا، وأن يقول في سره معزيا نفسه: على الأقل، لحسن الحظ، لسنا هندوسا، وإلا لكانوا أحرقونا في جحيم الأرض قبل السماء، والغريب هو أنهم لا يفرقون في ذلك بين مذنب وغير مذنب، شرير وخيّر، جبان وشجاع، بل يحرقون الجميع.
إن مت غدا أو بعد غد أؤكد لكم وأؤكد عليكم منذ الآن كي لا تنسوا ذلك أو تتناسوه أني: لستُ هندوسيا.