dimanche, janvier 29, 2017

علاش تتسنى ...

آخر عهد لي بهذه الأغنية كان في أوائل التسعينات على الإذاعة الوطنية... و كنت أثناءها بالسيارة رفقة والدي على طريق المحمدية الساحلية... عشية يوم أحد...

ألف شكر لأخت الغالية ماجدة عبد الوهاب السيدة سهام البليدي التي إستجابت لطلبي بتنزيل هذه الذكرى النادرة.
الله يرحمك يا ماجدة...