jeudi, février 16, 2017

أعد إلي روحي

قلبي......................
لا زال يشاغب الغياب ...
لك شوقي ...
عدى عالي السحاب...
موسيقاي...
أشعاري...
أصحابي...
ألواني...
أوراقي...
لا شيء... يبدد السراب ...
إلاك يا حبيبي...
ما عدت أسقي الكاردينيا...
ما عدت...
أراقص النوارس ...
أعد إلي روحي...
يا عشقي... يا نوري الخلاب...


1 commentaire:

Anonyme a dit…

أيّتها الأشعار الطيّبة
امنحيني بركاتكِ
جئتكِ بالأُوتُوسْتُوبّْ
بحمولة زائدة بالقِرَبِ والأطفالْ
عبر فِيرَاجَاتٍ ترابيّة كثيرة
من أرض أجدادي البعيدة القاحلة
جئتك حافياً
جائعاً
أشعثاً
ومجذوباً
أتسلّق داخل روحك هذه الجبال المسنّنة في جوف الرّيف
بِرُكَبٍ مجروحة
طالبًا التّسليم إليك
مُكَتِّفًا يديَّ خلف ظهري كالذّبيحة السّماويّة
المفزوعة
أيّتها الأشعار الطيّبة
الحزينة في المساء
جئتك من أرض أجدادي العيساويّين
والرحّاليّين
البعيدة
القاحلة
المسيّجة بصبّار ناضج في الجفاف الطّويل
طالبًا ضيف الله
أيّتها الأشعار الفقيرة
الصّالحة كأجدادي
امنحيني بركاتكِ
مسّدي شعري الملولب كالشّيح
بيديك الزّاهدتين في العطايا
بُخِّي على جبيني المحموم
ضباب القمم الحادّة
وبخار البراكينْ