jeudi, mars 16, 2017

!...لمن أحب أن يعتبر

إنهم من فرط الغباء يتهافتون على ما حسبووووه غنيمة...
بل ظنوا كما ظن قدماء الفراعنة... سيأخذون ما غنموه حتى في لحودهم...
الخبث مبيت و الإهانة مقصودة...
إسألوا التاريخ عن فرعون و هامان...
إسألوه عن بني إسرائيل...
إسألوه عن موسى ...

.

و هل يمحق عويل الذئاب زئير الأسود...؟
إلزم العرين ...
فسعي لإثباث الذات مع الأنعام الضالة... إهانة!
دع القطعان تحتسي نخب خبثها...
و إبق نظيفا... كل شيء يمضي...!
.
 صورة تمثل الكاتب الفرعوني الجالس... لمن أحب أن يعتبر...!


2 commentaires:

Anonyme a dit…

فيما مضى، كنتُ أحترمُ أنبياءً وأبطالاً وزعماء تاريخيّين وكُتًّابًا وأسماء شعراء تُذْكَرُ في كلّ مكان. أمّا الآن فكلّ ما أحترمه إلى حدّ القداسة هو رقّة كتاكيت أمّي، ونظرة أمّي الحنونة في السّطح المشمس، إلى كتاكيتها.

Lalla Nisrine Tazi a dit…

أظنك على صواب... و ربما كنت مثلك تماما...