ad1

samedi, janvier 11, 2020

هذا قلبي


صباح الخير و الحب و الجمال ... هذا قلبي، بعد كل صولاته و جولاته ... لا زال يتنفس حبا و جمالا ... و إيمانا بالله العظيم ... هذا قلبي، لا زال يسلم على الشجر و الطير و الحجر ... هذا قلبي، لا زال يسلم على المستضعفين رحمة و على الأطفال براءة و على الراحلين حنينا و شوقا ... هذا قلبي، لا زال مشتعلا بكل الأحاسيس العميقة الرائعة كما واحة غناء ساحرة ...
هذا قلبي الذي أقبله كل فجر بالصلاه ... و أدعو له بالطهر و الصدق و الوفاء ...
هذا أنا ... نسرين التازي ... 💙


mercredi, décembre 25, 2019

.... نسرين في ـ 2019 ـ

أحبكم يا أهلي و أحبابي و أصحابي .... 💙
شارفت سنة ـ ـ على نهايتها ... كانت حافلة بالأحداث ... سعيدة و حزينة ... عميقة و سطحية ... عشتها بقوة لا مثيل لها ... كأني أمام طود عظيم يختبر صلابة نفسي و رقي روحي و كامل أفكاري و أحاسيسي و كل خلية في جسدي ...
من أصعب اللحظات التي مررت بها إستفاقتي الصعبة بعد التخذير المزدوج الذي كاد ينقلب لغيبوبة أو شلل أطرافي السفلية عند خضوعي لعملية جراحية معقدة شهر ماي الماضي ... الحمد لله الذي كان رحيما بي في كل لحظة و منحني فرصة أخرى للحياة ... لعمل صالح ... لإبتسامة صادقة ... لصلاة الفجر ... للجمال و الحب ...
من أجمل اللحظات التي أسعدتني مباشرة بعد العملية الجراحية ... حصول بحثي الأكاديمي عن موضوع ـ العلاج بالموسيقى ـ على المرتبة الأولى على المستوى الجامعي رغم طول فترة النقاهة ...
لحظات سعادة غامرة رافقتني في أول تجربة تمثيل و وقوفي أول مرة أمام الكاميرا في مسلسل كندي بوليسي باللغة الفرنسية ... و لكم كان مضحكا الإلتحاق بنشاطي في مختبر التشريح و القلب و الشرايين رفقة العلماء و الأطباء بنفس اليوم ... كان تغيير الأمكنة و الديكور و الوجوه مثيرا ... خصوصا عندما أنهي اليوم في قسم الكمبيوتر ...
عندها كنت دائما أتذكر مقولة الفنان المغربي الراحل حميدو بنمسعود : و يحدث أن تفتح لك هوليود أبوابها فتلعب دور البطولة أمام نجومها الكبار بالنهار ... و يحدث أن تعود لغرفتك بالفندق مستقلا سيارة أجرة بالليل ...
خضت أيضا تجربة ناجحة مع الأطفال ... فكان نجاحا مميزا و رائعا ... لكنه لم يكن أبدا غريبا علي ... فلطالما أحببت الأطفال و أحبوني ... فأنا مثلهم لا زلت أربت على طفلة تسكنني ... مثل الملائكة ... كذلك تتآلف أرواحنا.
على صعيد الفن التشكيلي .. إستمر نشاطي للسنة الثانية على التوالي في المعرض الدائم التابع لمستشفى سان بونيفاص... و هو بمثابة رد الجميل للمؤسسة التي قدمت لي الكثير و لن أنس خير أطباءها و ممرضيها أبدا.
و لكم كان حزينا أن تلقيت خبر رحيل إبن عمتي فؤاد قبل أيام ... بكيت إنسانا علمني ذات يوم ... معنى الإحترام و الجمال و الأخلاق ... كان أول من علمني البحث في القاموس المترجم ... و أول من علمني إضافة بعض الملح للأكل ... لكي يصير ألذ و ألذ ...
تذكرت يوم حضوري حفل تخرجه في مجال المحاماة أوائل التسعينات ... و طالعته بإعجاب طفلة آنذاك لأنه سيدافع عن حقوق الناس ... بقلبه الطيب...
......
و تمضي الأيام ... و تجعلني دائما أتوجه لربي أولا و أخيرا ... أسأله لطفا و محبة و قلبا منيرا سليما ... أسأله أن يفيض علي من رزقه في الأخلاق و العلوم و الصحة و المال ... لا لشيء ... سوى طمعا أن أكون خير خليفة في الأرض ... أزرع الخير ... و أمضي ...




vendredi, décembre 13, 2019

حاجز الزمن

علمني أبي أن أحب كل الأنبياء ... حكى لي كل معجزاتهم من القرآن ... و علمني حكمتهم ... ثم خرجت للحياة ... لأرى بأم عيني صراع الخير و الشر ... صراع الحق و الظلم ... صراع الإيمان و التيه ...
شاهدت هذا المسلسل الجميل رفقة والداي قبل سنين طويلة ... كنت أناقش أبي و أمي عن أصحاب الكهف ... و عن البعث ... و كيف ينصر ربنا العظيم عباده الأوفياء ... و يوفيهم جزاء صبرهم خير الجزاء ... كانت حواراتنا مليئة بالأفكار النيرة ... لكني لم أعلم آنذاء أن تلك المتعة الفكرية الباذخة ... لن تكتمل أركانها إلا بإمتحان على أرض الواقع ... حيث مواجهة الظالمين و الحساد و المعتدين وجها لوجه ... تماما كما جرب ذلك أنبياء الله من قبل ...
في كل حدث ... أتذكر نوحا و إبنه و الساخرين ... أتذكر يوسف و المزورين ... أتذكر حكمة بلقيس و روعة سليمان ... أتذكر موسى كليم الله ... أتذكر عيسى معجزة الله ... أتذكر إمرأة فرعون و بيتها في الجنة ... أتذكر إبراهيم الخليل ...  أتذكر رسولنا محمد و ختم الرسالات ... 
إمتحان صعب ... أسأل الله أن يكتب لي فيه النجاح ... 
رحم الله أصحاب كهف الرقيم ...


samedi, septembre 28, 2019

ابي

اقتربت الذكرى الثامنة لرحيل ابي... لا كلمات تصف ألم الفقد... لا كلمات تعبر عما يجتاح القلب من حب و شوق اليك...
احبك يا أبي... و ها أنا لا زلت احمل بين اضلعي جزء منك... حبا صادقا للمثالية و الفن و الجمال... و طبعا للدين...
الورد في هذه البلاد يا ابي لا رائحة له... و تعلم اني اعشق الورد... مذ أيام عميمي رحمة الله عليه...
سامحني يا ابي... ان انا قصرت في حق مبادئنا ... ليتك تعلم يا ابي مدى شجاعتي أمام المعتدين ... و في مواجهة عواصف الدهر ... أسقط و أقف من جديد دونما إستسلام ... بإيمان و فخر و عزة ......
يا ابي برغم كل شيء... لن أغضب ربي.... و لن اخذلك...
انا احبك...

samedi, août 31, 2019

قلبي الحي

وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ .... 💙
إلتقيت ـ بشكل منفصل ـ شخصين هذا الأسبوع ممن قادتني الأقدار أن أساعدهما قبل أكثر من عام .... الإبتسامة تعلو محياهما و الطاقة الإيجابية تنبعث منهما ... كأنهما إتفقا على نفس الجملة ... أنتِ أول من ساعدنا حين كنا بحاجة للمساعدة ... كلمات الشكر و الإمتنان إخترقت مسمعي و قلبي و فكري و نفسي ... و نثرت إحساسا باذخا بالسعادة و حمد ربي الكريم أن وفقني لأمر جميل كخدمة الناس ...
الحقيقة التي لا يعلمها هؤلاء الأشخاص ... أني بينما كنت أسمعهم و أبتسم في وجوههم و أركض لتشجيعهم و مساعدتهم ... كان قلبي ينزف حزنا من ظلم و يإن ألما من جور و تعدي ... و لكني كنت مسلمة أمري لله العلي القدير ... فكان كرمه أكبر و ستره أجمل .... 
لقد إخترت أن أكون أيضا ملكة في قلوب الناس الطيبين ... بما يرضي ربي من إحسان و خير و إحترام و تقدير و حب حقيقي ... و لقد كان لقائي بالشخصين أجمل هدية رغم أني لا أنتظر منهم جزاء و لا شكورا ... الحمد لله على هذه النعمة ... القلب الحي ... 💙




lundi, juillet 01, 2019

خواطر روح


و هل جئنا لهذه الحياة إلا لأجل الحب و الجمال و عمل الخير ... ؟
و هل جئنا الا لعبادة خالقنا و خالق الكون الفسيح...؟



samedi, juin 29, 2019

أحبك يا أعز الناس.


ثمانية عشرة سنة مضت على رحيلك ... و لا زلت تعيش في قلبي و فكري ... و لا زلت أخجل حتى من تخيل النظر في عينيك ... يا جدي الحبيب الغالي ... كافحت كثيرا لأستحق لقب حفيدتك ... واجهت أشد العواصف شراسة لأكون جديرة بالإنتماء إليك ... و أملي أن تفوز نفسي ببعض طيبتك ... ببعض أخلاقك ... ببعض ورعك ... سامحني يا حبيبي إن فشلت كثيرا ليس ضعفا و لكن غدرا و طعنا في الظهر ... أجدد عهدي لك أن أكمل رسالتي مثلما ربيتني و علمتني ... أنحني أمامك إحتراما و أقبل يديك ... أنا أحبك يا أعز الناس.


mercredi, juin 26, 2019

لكل زمن أبطاله


Le Professionnel
تابعته في الثمانينات رفقة أبي ... و لم أكن أفهم آنذاك كل تعقيدات الكبار ... أما و قد كبرت و فهمت حكمة المشهد الأخير ... صفقت له بحرارة كل ما عشته ... صديق الأمس قد يغدو قاتل اليوم بإسم أسمى معاني المصلحة ...
إرفع رأسك عاليا و عش بكرامة ... مت بكرامة ... مهما كانت معاني الموت مجازا أو حقيقة ...
لكل زمن أنذاله ... لكل زمن أبطاله ... و لقد عزمت أن أكون من أبطاله و لو المجهولين ...
الموسيقى تحفة من الإبداع ... .


dimanche, mai 12, 2019

حب ...

باب الله ... دائما مفتوح ... إحضن قلبك و طبطب عليه بكل الحب ...


dimanche, mai 05, 2019

رمضان كريم


رمضان كريم لكل أهلي و أحبابي و المسلمين في كل مكان ... 💙
أفتقد أجواء الشهر العظيم الروحانية في المهجر .. أشاهد فيديوهات رمضان في مملكتنا المغربية الشريفة ... و أستحضر متعة لا تضاهيها متعة ... دين و دنيا ... 
أضحك كلما تذكرت خروجي مع خالي عبد السلام المدخن الشره قبيل المغرب في جولة للأسواق و ضحكنا يملأ الأجواء .. و أضحك كلما تذكرت ترددي على شراء المملحات و الحلويات ... و أضحك كلما تذكرت عصبية أولاد الحي المدخنين .. الواقفون على ناصيته لمراقبة البنات العائدات من ـ الفران ـ ... علهم يظفرون بنصيب مما تشتهي النفس ...
تدمع عيني كلما تذكرت صوت الآذان ... و صلاة التراويح ... و فرحة الأطفال ... و فرحة المساكين ... و فرحة التجار ...
آه يا مغربي الغالي ... وحده ربي يعلم كم أحبك ... يا موطني .. الحبيب ...
الفيديو لمدينتي كازا بلانكا ساعة آذان المغرب ... شوارع شبه خالية.



mardi, avril 23, 2019

الجنون اللذيذ


و غالبا ما يخفي هدوئي ... سلسلة براكين مشتعلة ... من الحب .. من الصمود .. من المشاعر ... من الأفكار ... من الأحلام ... من الجنون اللذيذ ...


mardi, avril 16, 2019

... و نطير معا

و في صدري قلب طفلة ... لا زال يتحملني بحب ... 
فنضحك معا و نطير معا ...


samedi, avril 13, 2019

نسرين في سطور

 ...
هي تلك التي تبحث عن نفسها في عينيها. هي من ذاقت الظلم واستقوت عليها مخلوقات الأرض جمعاء ولم تستطع إخضاعها.
هي تلك التي علقت دموعها على أهدابها ولم تسمح لها بإكمال طريقها.
هي من تلقت الضربة إثر الأخرى ولم تسقطها أي منها.
هي تلك التي جعلت من روحها الجمود بحد ذاته، ومن قلبها الصخر الأشبه بالفولاذ. 
هي تلك التي تعدو أن تكون السهل الممتنع. كل ما ابتعدت ظهرت لك على هيئة الملاك، لكن حذاري! أن تخونها أو تكذب عليها. _ هي تلك التي لم ولن يكسرها مخلوق .
منقول.


mardi, avril 09, 2019

مشهد من حياتي ... حب العطاء من القلب

منذ طفولتي البعيدة ... كنت زاهدة في المال ... لكني كنت دائما أحلم ـ و لا زلت ـ بالثروة الكبيرة لأساعد الفقراء و أتصدق على المحتاجين ... غالبا، كان كل درهم يعطنيه أبي أتصدق به بسعادة غامرة ... و حتى بعدما كبرت و أشتغلت بالمغرب ... كنت أعيش معجزات لا تصدق بفضل الصدقة ... و كانت أسعدها حينما أذهب كل جمعة أمام مسجد اليوسفي ساعة الصلاة و أوزع الخبز و الدراهم على أحبابي الفقراء ... و كان الله يبارك في مالي كأن لم ينقص منه ريال واحد. 
لم أكتب ما كتبت رياء و لا منا ... أنا كتبته لأني في بلاد الغربة .. أفتقد لذة و روعة ذلك الإحساس الروحي الإيماني السعيد ... أفتقد تلك الفرحة التي كانت تشع من عيون الفقراء كلما مددت يدي بالحب و الصدقة تقربا للغني الكريم ...
أفتقد حضن أرملة رسمت البسمة على أطفالها ... أفتقد دمعة فرح تسيل على خد مقعد أكرمه الله ... أفتقد تلاحمي مع عشيرتي و أهل بلدي الذين كانوا يغمرونني بصالح الدعاء ... بجميل العرفان ... بكرم الحب ... 
الصدقة نعمة عظيمة ... و لو تكلمت الذكريات لحكت عن ماض مشرق في حياتي ... صدقا و حقا، إن من أفضال ربي علي ... ما لا يبلغه شكر أبدا ... هو ملاذي الأوحد في الرخاء و الشدة ...


dimanche, mars 31, 2019

خير لي


 ... لأن أموت بمفردي و بكرامتي واقفة على قدمي 
 ... و ختم الشجاعة مطبوع على صدري  
خير لي 
 ... من أن أعيش جاثية على ركبتي ذليلة مع أمة كغثاء السيل 



...

jeudi, mars 28, 2019

من أحب الله ... رأى الجمال في كل شيء

من طرائف العملية الجراحية و لحظاتها العصيبة .... طلبت من دكتور التخدير تخدير الجزء السفلي فقط حتى أتمكن من حضور أطوارها و إزعاجهم و تصوير اللحظات الحاسمة ... و فعلا دخلت قاعة العمليات و عرفت بعض الوجوه و خلقت جوا من السعادة و الضحك مع الطاقم ... أخدت معي تيلفوني و طلبت إذن الجراح فاقترح علي استعمال هاتفه الخاص فوافقت ... إستعد الجميع للجراحة و ما إن لمس الطبيب جسدي حتى قفزت من مكاني ههههههه...
لسوء حظي لم ينجح التخدير النصفي و كنت أحس بذلك مسبقا أن جهازي العصبي يصعب تهدئته هههههه.
ضحك الطاقم و قال لي دكتور التخدير ... تصبحي على خير ، مضطرين للتخدير الكلي ...
تحسرت لأني لن أحضر الفيلم مباشرة ... ما عندي زهر هههههه 
مرت العملية بسلام لكني تأخرت ساعات طويلة قبل أن أستفيق ... إلتف الطاقم حولي و ظنوا أني أصبت بشلل في رجلي بسبب التخدير المضاعف... لكن الله حفظ و ستر ... الحمد لله ... 
شكرت الطبيب الذي أوفى بوعده لي و أهداني صور الجراحة ... سمعت نداء صوتيا يطلبون مساعدة أحد يتكلم العربية ... فحملت أجهزتي و محاليلي ... و إتجهت لأقرب مكتب ممرضات .... في عز التعب و الإنهاك ...
يا نسرين ... إرتاحي ... نرجوك، عودي لغرفتك و إرتاحي ... 
كانت تجربة زاخرة بالتعلم ... بالضحك ... بالخوف ... بالإمتنان لربي 
العالي و كل من يحبني ...


dimanche, mars 24, 2019

الحمد لله


الحمد لله ... مر الأسبوع الأول بعد العملية على خير ... أمامي ستة أسابيع نقاهة و راحة بعيدا عن كل مجهود...
الحقيقة ... تجربة جعلتني ألامس ملامح من نفسي و قلبي ... أناظرها بإعجاب ... تفاصيل الخدوش و آثار الصدمات و ذكريات الفرح ... 
و كما قال الحكماء ... الإبتلاء هدية من الله ... هو حقا نعمة جعلتني أكتشفني من جديد ... بكل الحب و التفاؤل...


jeudi, mars 07, 2019

نسرين... داركم


كان درس الموسيقى هذه العشية رائعا... إندمجت مع كل التفاصيل ... وافقت على بعضها و رفضت أخرى ... و كما العادة دخلت في ذلك النقاش المشتعل مع الأستاذ ... لم أستطع السكوت أمام إتهامات نيتشه لفاكنر... لكن و كما العادة أيضا وجدت نفسي بين نارين ... وجدتني أمام صراع القيم و الفن ... 

إنتهى الدرس بكوميديا قوية ... خرج جميع الطلبة ... إتجهت نحو الأستاذ ... و خاطبته بنفس طريقة فاكنر الجارفة في موسيقى أوبرا ـ سفينة الأشباح ـ ... 
لن ينتهي درسك قبل أن يفقدني صوابي ... أنا أحملك المسؤولية كاملة ...
ضحك الأستاذ ... و ضحكت ... هرولت نحو الدرج فناداني من بعيد ... نسرين، سوف ...
أجبت ... ميرسي ...
أحسست بتخمة ثقافية مفرطة ... 
لكأني إلتهمت نصف خروف مشوي وحدي ... صاحت الجوقة الموسيقية في معدتي ... نريد ـ آيس كريم ههههههههه ـ
و لم يتأخر رئيس الفرقة في رد مباشر من المخ ... 
نسرين... داركم هههه


dimanche, février 24, 2019

لحظة صدق


فرحت هذا اليوم بفضل من الله ... إذ سمعت صوتا يناديني من بعيد ... نسرين .. نسرين ...
إلتفت فإذا هي سيدة أجنبية وجهها مألوف لدي لكني لا أذكر إسمها ... للأسف لم يعد بوسعي تذكر أسماء كل من ألقاهم.
و الله ضحكتها في وجهي و سؤلها عني .. لم يختلف كثيرا عن سابقيها .. أخبرتني بنبرة أسف أنها أرسلت أختها لتقابلني في مقر عملي القديم فلم تجدني ... ليست الأولى و لن تكون الأخيرة ... أن يأتيك أناس أجانب يسألون عنك و يطلبونك بالإسم و يفضلونك عن كل الآخرين ... لأنهم لمسوا فيك الصدق و الإنسانية قبل كل شيء ...
سلمت على أخت السيدة و قدمت إستشارة بكل عفوية ... و لسان حالي يحمد رب العزة المتعال أن جعلني سببا لإسعاد العباد و مساعدتهم ... فمال الدنيا لا يشتري لحظة الصدق و المحبة و التقدير كما عشتها ...
توالت لقاء ات أخرى على نفس الشاكلة ... تعبت جسديا بسبب البرد ... و كانت نهاية اليوم أن أنزل علي ربي من السماء إلى باب مسكني طبق كسكس لم أتوقعه ... دمعت عيني أمام كرم الله اللامحدود ...
و الله لم أجد حلاوة أكثر من إحساس الرضا كلما فعلت خيرا لله ... متجاهلة كل آلامي الخاصة التي لا يعلمها إلا هو ... و كفى به وكيلا ...
تذكرت أحدهم إستهزأ بي ذات يوم قائلا ... إن أقصى ما تعرفين فعله، هو أن تكوني لطيفة مع الناس...
غضبت كثيرا يومها و لم أجب ... فلم أتوقع هكذا سوء نية ...
اليوم عرفت ... أن الصادقين مع الله سينفعهم صدقهم ... الصادقين من سيبقى إسمهم ... علامة الخير و الإنسانية ... و المحبة المجردة عن حرب المصالح ... إسمي طبع في قلوب أولئك الناس بلا هدايا فاخرة ... و لا كذب إحترافي ... و لا دولارات كثيرة ...
ممتنة لك يا ربي ... نورني دائما بجميل هدايتك ...
ألا إن سلعة الله غالية ... ألا إن سلعة الله الجنة ...


mardi, février 19, 2019

هناك حيث النقاء و الحب

صورة من حقول الأطلس الكبير بالمغرب ... أعشقها ...أغبط الشاب و وأغبط البغل ... أغبط الجبال و المراعي الخضراء ... أغبط نسمة الهواء ... هناك حيث النقاء و الحب 
... أغلى من كنوز الدنيا ...